التاريخ
الكاهنة، ملكة الأوراس
في أواخر القرن السابع الميلادي، قادت امرأة من الأوراس المقاومة الأمازيغية فصارت من أعظم الشخصيات في تاريخ شمال إفريقيا.
امرأة على رأس الجبال
قليلة هي الشخصيات التي ارتبطت بالأوراس كما ارتبطت به تلك التي يسمّيها التاريخ الكاهنة. ففي أواخر القرن السابع الميلادي، حين كانت الجيوش الأموية تتقدّم في شمال إفريقيا، وحّدت امرأة من هذه الجبال القبائل الأمازيغية وقادتها إلى القتال.
اسم ولقب
ليست الكاهنة اسمًا شخصيًا، بل لقب أطلقه عليها المؤرخون العرب، ومعناه العرّافة أو المتنبّئة، لما نُسب إليها من قدرة على استشراف المستقبل. أما اسمها فيُذكر في الغالب ديهيا. [TO VERIFY: كتابة اسم ديهيا ومصادره]
المقاومة
بعد مقتل القائد الأمازيغي كسيلة، حملت الكاهنة لواء المقاومة انطلاقًا من الأوراس. ونحو سنة 698م [TO VERIFY] هزمت قواتها جيش القائد الأموي حسان بن النعمان في شرق الجزائر الحالية، وأبعدته عدة سنوات. [TO VERIFY: موقع المعركة، ويُذكر غالبًا قرب وادي مسكيانة]
عاد حسان بتعزيزات جديدة، فهُزمت الكاهنة وقُتلت نحو سنة 701–703م [TO VERIFY]. وتروي الرواية أنها أحسّت بهزيمتها فطلبت من ابنيها الانضمام إلى المنتصرين، كي يبقى شعبها.
بين التاريخ والأسطورة
لنكن صادقين: جلّ ما نعرفه عن الكاهنة جاء من مؤرخين عرب كتبوا بعد وفاتها بزمن طويل، ومنهم ابن خلدون في القرن الرابع عشر. وبعض الروايات، مثل حرقها الأرض لصدّ الغزاة، يناقشها المؤرخون اليوم. لكن الثابت هو الأثر الذي تركته: قائدة احترمها خصومها وهابوها.
رمز لزماننا
الكاهنة عند الشاوية أكثر من شخصية تاريخية؛ إنها رمز الشجاعة والحرية وكرامة الأوراس. وفي خنشلة يخلّد تمثال ذكراها [TO VERIFY: تاريخ التدشين]، ويُطلق اسمها على البنات والجمعيات والأغاني في أنحاء الجزائر.
كلمة ملكة بالشاوية: [TACHAWIT WORD NEEDED: ملكة]
كل من يتعلّم الشاوية يتكلّم لغةً دافعت عنها يومًا.